Take a fresh look at your lifestyle.

كيف يؤثر الضرب والصراخ على الاطفال؟ وما الحل؟

0

من المشاكل الشائعة والمتكررة والشبه يومية هى العصبية الزائدة والصراخ من قبل الاباء والامهات على اطفالهم, فى بعض الاحيان تنتج حالة من التعصب من الاباء والامهات تجاه اطفالهم ويبدأو بضربهم وتعنيفهم على اقل الاسباب, او عندما يحدث الاطفال ضجيج او خطأ ما فى المنزل او خارجه, ويكون الطفل معاقب على اخطائه لا محالة, يفسر البعض تلك النوع من العصبية على الاطفال بانها تنفيس عما بداخلهم من غضب ومشاكل فيقومون باخراجها على هيئة عصبية وصراخ نحو اطفالهم, جاهلين ما يعقب ذلك من تأثيرات سلبية على اطفالهم وزع سلوكيات وافكار سلبية داخل عقولهم بالاضافة الى جعلهم ينشأوون والخوف يتملك منهم وانعدام الثقة بالنفس, ومن خلال هذا المقال سوف نوضح لكم طرق العقاب السليمة للطفل وكيفية التعامل مع الطفل عند الخطأ, والسيطرة على النفس عند الغضب والعصبية.

 

 

 

ان افضل سن يمكن ان يعاقب فيه الطفل عن اخطائه وهو فى سن التاسعة, وليس قبل ذلك, لان قبل ذلك الوقت يشعر الطفل بالخوف والهلع, كما تنتابه العديد من الكوابيس المزعجة والمخيفة, بسبب استهوان الاباء والامهات بضرب الاطفال دون التفكير فيما سيحدث لهم جراء ذلك.

 

 

الطفل قبل سن التاسعة لم يكن مدركا لحجم الاخطاء التى يفعلها فيجب علينا تقبل ذلك وتعليمهم بخطوات صحيحة بدلا من الضرب, وكما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :”علموهم الصلاة لسبع واضربوهم لعشر”, لان فى ذلك الوقت يمكننا تهيئتهم للتفرقة بين الخطأ والصواب.

 

كيف يؤثر الضرب على الطفل؟

الضرب من الامور التى يكرهها الطفل كثيرا, ويؤثر ذلك على شخصية الطفل من الداخل والخارج, فينتج داخله علاقة كراهية وعدوانية بينه وبين الشخص الذى يقوم بضربه, فتختل العلاقة بين الطفل وعائلته, فضلا عن ابتعاده وتجنبه اياهم, كما يحدث خلل فى تربية الطفل ولن تبنى على الاحترام والتقدير بينهم.

 

 

 

المعاملة الشديدة والقاسية مع الطفل يزرع فى نفسه الخوف من التعامل مع الاخرين, ولن يتمكن من الظهور بين اصدقائه والتعامل معهم, الا انهم سيفرضون رأيهم عليه واستغلاله طوال الوقت ولم يكن له رأى او الاندماج بالحوار مع الاخرين.

الصراخ وعقاب الطفل بشكل مستمر ينزع من داخله العاطفة والمحبة لوالديه والاخرين, الامر الذى يؤخر نموه العقلى والجسدى والنفسى, فيصبح انطوائى وكتوم وتسوء حالته النفسية الى حد كبير.

اذا لم يتوقف الاباء والامهات عن معاقبة اطفالهم المستمرة بالطرق القاسية المعروفة, سيفقد الطفل تقديره لذاته, سيصبح غير متفاهما مع الاخرين, وسيؤثر ذلك ايضا على معدل الذكاء لديه.

 

بعدما يتعرض الطفل للضرب والعنف يوميا وتتولد لديه حالة الزعر والخوف, سنجد حالته النفسية تتطور الى الاسوء, حيث ينغرز بداخل الطفل رغبة شدية فى الانتقام نتيجة ما يحدث لديهم من قبل ابائهم, وهو ما يسمى السلوك العدوانى لدى الطفل, فيصبح اكثر عدوانية وعنف.

 

اغلب الاباء والامهات التى لا يمتلكون سوى ضرب اطفالهم ليس بدافع التربية اكثر ما رزع الرعب والتخويف داخل نفوس اطفالهم, الضرب ليس هو الا عنف بدنى ونفسى, هو فى حد ذاته ضياعا للطفل.

عاملوا اطفالكم بالحسنى والسلوك الرحيم, استبدلوا الضرب بحسن التربية, والمعاملة الطيبة.

لا تقسوا على اطفالكم كى لا يقسوا عليكم ويحملوا ف انفسهم الكره تجاهكم.

لا تضربوا اطفالكم امام الاخرين, حاولوا بقدر المستطاح كبح الغضب بداخلكم ولا تخرجوه على اطفالكم اللذين لا يستطيعون تحمله ولا تحمل العقاب.

احرصوا على دفع اطفالكم الى الامام بالاهتمام بهم ومعاملتهم الطيبة, والاهتمام بالبناء النفسى والروحى لديهم.

رسخوا داخل نفوس اطفالكم الحب والرحمة والشعور الطيب لا للعنف لا للضرب لا للمعاملة القاسية للاطفال.

Leave A Reply

Your email address will not be published.