اليرقان مصطلح يستخدم لوصف اصفرار الجلد والأغشية المخاطية (الفم والعينين). يمكن أن تكون سوائل الجسم للشخص المصاب باليرقان صفراء جدًا، ينتج اليرقان عن تراكم البيليروبين في الدم.

البيليروبين هو نتاج تحلل خلايا الدم الحمراء والتي يتم تطهيرها من الدم عن طريق الكبد ويسمى البيليروبين الموجود في الدم قبل وصوله إلى الكبد البيليروبين المباشر، أو البيليروبين غير المباشر.

يوجد في الكبد لاتصاله بمادة تجعله قابل للذوبان في الماء ويسمى البيليروبين غير المباشر أو البيليروبين المترافق.

عندما يصبح البيليروبين قابلاً للذوبان في الماء يمكن إفرازه في الصفراء ثم إلى الأمعاء والبراز أو يتم ترشيحه في الكلى وإفرازه في البول.

زيادة البيليروبين هو ما يسبب الإصابة بأمراض الكبد باليرقان. سيؤدي تعطيل إفراز البيليروبين إلى الصفراء إلى ظهور براز باللون الأبيض.

يشير البيليروبين الزائد في البول إلى أمراض الكبد.

اليرقان الوليدي

اليرقان شائع عند الرضع في الأسبوع الأول ويحدث في ما يصل إلى 50٪ من الأطفال حديثي الولادة حيث يحدث نتيجة مزيج من عدة عوامل مرتبطة بعدم نضج المولود الجديد.

في معظم الحالات اليرقان الوليدي ليس مدعاة للقلق ويزول بعد 7-10 أيام.

اليرقان عند الأطفال والبالغين

اليرقان الذي يظهر عند الأطفال والبالغين هو علامة على المرض يمكن تقسيم التهاب الكبد إلى 3 أنواع:

اليرقان الكبدى

اليرقان الكبدي هو أكثر أنواع اليرقان شيوعًا يحدث عندما يكون هناك تلف في الكبد وهو غير قادر على معالجة البيليروبين في هذه الحالات يظل البيليروبين في حالته الغير مباشرة ولا يمكن إطلاقه من الجسم.

اليرقان الانحلالي

ينتج اليرقان الانحلالي عن فرط إنتاج البيليروبين بسبب زيادة تكسير خلايا الدم الحمراء.

اليرقان الانسدادي

ينتج اليرقان الانسدادي عن انسداد القنوات الصفراوية مما يمنع البيليروبين من مغادرة الكبد، يمكن أن يكون الانسداد نتيجة لعمليات مختلفة بما في ذلك حصوات المرارة، أو الأورام، أو الخراجات في القنوات الصفراوية أو البنكرياس.

التليف الكبدي

حالة خطيرة ناتجة عن تدمير أنسجة الكبد الطبيعية وتشكيل النسيج الندبي، أكثر الأسباب الشائعة لتليف الكبد هي إدمان الكحول، التهاب الكبد B، التهاب الكبد C، مرض الكبد الدهني، ولكن العديد من العوامل يمكن أن تؤدي في النهاية إلى هذه الحالة. عادة ما يتطور تليف الكبد بمعدل بطيء مما يتسبب في توقف تدريجي لنشاط الكبد.

تشمل مضاعفات تليف الكبد الاستسقاء، ونزيف المريء، واعتلال الداغ وغيرها.

أعراض مرض اليرقان

من أبرز علامات اليرقان ظهور لون أصفر على الجلد والأغشية المخاطية (العيون والبلعوم). يظهر اللون الأصفر في الجلد أولاً على الرأس والوجه ثم ينتشر في جميع أنحاء الجسم.

غالبًا ما يكون اللون الأصفر في العين أكثر وضوحًا عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

يشير وجود صبغة صفراء في الملتحمة إلى أن مستوى البيليروبين لا يقل عن 3 مجم/ديسيلتر.

يشير لون الجلد الأصفر إلى مستويات أعلى.

عادة ما يكون الانخفاض في قيم البيليروبين أسرع من اليرقان.

أعراض إضافية

في كثير من الأحيان تظهر أعراض إضافية بالإضافة إلى اليرقان اعتمادًا على السبب الأساسي لليرقان:

  • أوجاع بطن
  • فقدان الوزن
  • القئ
  • الحرارة العالية
  • البول الداكن والبراز الخفيف

 

في اليرقان الناتج عن فشل الكبد ستظهر أيضًا علامات لهذه الحالة:

  • غثيان
  • فقدان الشهية
  • تعب
  • اسهال
  • نزيف
  • استسقاء (تراكم السوائل في البطن مما يؤدي إلى انتفاخ البطن)
  • اعتلال الدماغ (ضعف في الوظائف العقلية)

أسباب حدوث اليرقان

تنقسم أسباب اليرقان عمومًا إلى عوامل تحدث قبل الكبد وداخل الكبد وبعد الكبد.

السبب الوحيد ليرقان ما قبل الكبد هو زيادة البيليروبين بسبب زيادة تكسير خلايا الدم الحمراء.

تشمل عوامل الكبد أمراض الكبد المختلفة التي تضعف وظائف الكبد أو الاضطرابات الخلقية لمعالجة البيليروبين في الكبد.

سبب اليرقان الذي ينشأ بعد الكبد هو انسداد القنوات الصفراوية التي لا تسمح بإزالة البيليروبين من الجسم.

البيليروبين الزائد

يحدث البيليروبين الزائد نتيجة الانهيار المفرط لخلايا الدم الحمراء وهي حالة تسمى فقر الدم الانحلالي يمكن أن تكون نتيجة لحالات مختلفة بما في ذلك:

  • الأمراض المعدية – مثل الملاريا (مرض يسببه طفيلي يوجد في أجزاء مختلفة من العالم مثل إفريقيا وأمريكا الجنوبية)
  • مرض مناعي ذاتي (مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي خلايا الدم الحمراء)
  • نقص إنزيم G6PD – حالة وراثية تؤدي إلى تكسير خلايا الدم الحمراء بعد تناول الفاصوليا أو بعض الأدوية (مثل المضادات الحيوية والأدوية المضادة للملاريا والنفثالين)
  • أمراض وراثية – أمراض مختلفة متعلقة بخلايا الدم الحمراء مثل:  فقر الدم المنجلي، كثرة الكريات الحمر، الثلاسيميا.

هناك عدد من الحالات الشائعة التي يمكن أن تسبب اليرقان منها:

التهاب الكبد

التهاب الكبد يمكن أن يكون نتيجة عوامل مختلفة منها:

  • العدوى – في أغلب الأحيان نتيجة فيروس (التهاب الكبد A ،B ،C ،D ،(E)
  • الإفراط في شرب الكحول لفترة طويلة أو بسبب تناول بعض الأدوية.
  • التهاب الكبد المناعي الذاتي (أي هجوم جهاز المناعة على أنسجة الكبد)

الأمراض الخلقية

  • متلازمة جيلبرت – هي حالة تؤثر على حوالي 5٪ من سكان العلم هذه حالة وراثية يضعف فيها عمل الإنزيمات المشاركة في معالجة وإفراز البيليروبين، قد يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة جيلبرت من اليرقان الخفيف من وقت لآخر.
  • متلازمة كرينجلر نجر – حالة وراثية يضعف فيها عمل الإنزيمات المشاركة في معالجة وإفراز البيليروبين على عكس جيلبرت حيث تسبب هذه المتلازمة اليرقان الشديد في الطفولة مع ارتفاع مستويات البيليروبين مما يؤدي إلى تلف شديد في الدماغ.
  • متلازمة دوبين جوهانسون – حالة وراثية تضعف فيها القدرة على إفراز البيليروبين من خلايا الكبد
  • متلازمة الدوار – حالة وراثية شبيهة بمتلازمة دوبين جوهانسون.
  • مرض ويلسون – مرض غير شائع ينتج عن مشكلة في معالجة النحاس في الجسم وتراكم النحاس في الأنسجة المختلفة بما في ذلك الكبد. تؤدي كمية كبيرة من النحاس في الكبد إلى تلف الخلايا وفي النهاية إلى فشل الكبد.
تأثير المواد المختلفة على الكبد

يمكن لمواد مختلفة أن يكون لها تأثير سام على الكبد وتؤدي إلى موت خلايا الكبد وتكوين ندبات في الكبد تشمل هذا المواد:

  • الكحول
  • الأدوية
  • المواد الكيميائية الصناعية
  • مستحضرات عشبية

التليف الكبدي

يعتبر تليف الكبد نتيجة نهائية لمختلف الأمراض والعمليات التي تسبب تلف الكبد.

يتسبب الضرر الذي يصيب الكبد في استبدال الأنسجة السليمة بنوع من الأنسجة الندبية المختلة.

عندما يتم تدمير نسبة عالية من الكبد تبدأ وظائف الكبد بالضعف ويتطور مرض يعرف باسم “تليف الكبد”.

عوامل الانسداد

القنوات الصفراوية عبارة عن أنابيب يتم من خلالها نقل الأملاح الصفراوية ومعها أيضًا البيليروبين تبدأ في الكبد وتصب في القناة الصفراوية الرئيسية التي تنضم إلى قناة أخرى تأتي من البنكرياس وتصب في الأمعاء، إذا تم حظر القنوات الصفراوية أو تلفها فهناك مشكلة في إزالة البيليروبين.

يمكن أن يكون الانسداد بسبب عوامل مختلفة منها:

  • حصى في المرارة.
  • الأورام السرطانية.
  • أحد أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم القناة الصفراوية.
  • تدمير أنسجة الكبد لأسباب مختلفة.

اليرقان الوليدي

ينتج اليرقان الوليدي عن مزيج من عاملين رئيسيين:

  • زيادة تكسير خلايا الدم الحمراء – يولد الأطفال مع زيادة حجم الدم بالنسبة لأجسامهم عندما ينخفض ​​عمر خلايا الدم الحمراء. نتيجة لذلك يحدث تفكك متزايد نسبيًا لخلايا الدم الحمراء
  • نضج الكبد عند الرضع

يحدث اليرقان المعدني النانوي بعد يومين إلى أربعة أيام من الولادة وعادة ما يختفي بعد 7-10 أيام.

إذا استمر اليرقان لفترة أطول يجب إستشارة الطبيب لمعرفة السبب.

اليرقان الكاذب

اليرقان ليس له علاقة بالبيليروبين حيث يصبح الجلد مصفرًا نتيجة تراكم مادة تسمى “بيتا كاروتين” في الدم تحدث عادةً بسبب استهلاك كميات كبيرة من الجزر أو اليقطين أو البطيخ.

يؤدي الكارتونيميا إلى لون أصفر في اليدين والقدمين والجبهة وتعبيرات الوجه على عكس اليرقان الحقيقي فهو لا يؤدي إلى تلوين العين.

من حين لآخر قد تحدث مسحة صفراء بسبب تناول أدوية مثل Quinacrine – دواء لعلاج طفيلي في الجيارديا.

التشخيص

يعتمد تشخيص اليرقان على مجموعة من المعلومات حول أعراض المريض والتاريخ الطبي والعائلي والاجتماعي ونتائج الفحص البدني تليها الاختبارات المعملية واختبارات التصوير حسب الحاجة.

تشمل التفاصيل حول تاريخ المريض التي قد تهدف إلى التشخيص ما يلي:

  • شرب الكحول بكميات كبيرة.
  • تعاطي المخدرات عن طريق الحقن.
  • التعرض للعديد من الملوثات التي يمكن أن تهاجم الكبد (فيروسات، طفيليات) – هل كان هناك قرب من الأشخاص المصابين باليرقان.
  • التعرض لأدوية أو مواد كيميائية مختلفة يمكن أن تلحق الضرر بالكبد.
  • البدانة الشديدة.
  • حصوات المرارة، أو عوامل الخطر (الشيخوخة، السمنة، السكري، الحمل، قلة التمارين، استخدام الستيرويد).

هناك أعراض أخرى توجه الطبيب إلى التشخيص:

  • آلام المفاصل وآلام العضلات.
  • فقدان الوزن.
  • زيادة حرارة الجسم.
  • أوجاع بطن.

الفحص البدني يساعد في تحديد مصدر الاضطراب الذي تسبب في الإصابة باليرقان:

علامات أمراض الكبد المزمنة: استسقاء (تراكم السوائل في البطن)، احمرار في راحة اليدين، علامات مختلفة على الجلد، التثدي (تضخم أنسجة الثدي)، تشوهات في راحة اليد (تسمى ” تقلصات ديبيوتير ”، وهي تؤثر بشكل شائع على السبابة والإصبع الصغير)، وضمور الخصية.

علامات حالة معدية: حمى، تنفس سريع، تسارع في النبض، انخفاض مستوى الوعي (خاصة عند البالغين). تضخم الكبد والكبد حساسة للمس.

علامات الانسداد: عندما يكون هناك انسداد يسبب العدوى ، فقد تكون هناك علامات للعدوى (كما هو مذكور أعلاه) بالإضافة إلى حساسية كبيرة في ملامسة الجزء العلوي الأيمن من البطن.

علامات مرض الورم: مرض الورم المنتشر يرسل النقائل التي يتم التعبير عنها في تضخم الغدد الليمفاوية. يمكن أن يكون فقدان الوزن غير المبرر أيضًا علامة على مرض الورم.

اختبارات المعمل

إنزيمات ثقيلة

عندما يتلف الكبد، يتم إطلاق الإنزيمات من خلايا الكبد إلى مجرى الدم في نفس الوقت هناك انخفاض في البروتينات المختلفة التي ينتجها الكبد حيث يسمح قياس مستوى الإنزيمات والبروتينات ببناء صورة دقيقة نسبيًا لوظيفة الكبد.

أنزيمات الكبد:

ALT (GPT) – النطاق الطبيعي 9-40 وحدة لكل لتر.

AST (GOT) – النطاق الطبيعي 10-35 وحدة لكل لتر.

الإنزيمات الصفراوية هي الإنزيمات المشتقة من القنوات الصفراوية الموجودة في الكبد، زيادة هذه الإنزيمات وحدها أو مع زيادة طفيفة في إنزيمات الكبد تشير إلى اضطراب القناة الصفراوية:

GGT – النطاق الطبيعي 0-42 وحدة لكل لتر.

ALP (الفوسفاتيز القلوي) – النطاق الطبيعي 30-120 وحدة لكل، لتر يوجد هذا الإنزيم أيضًا في العظام والمشيمة وبالتالي يمكن أن يكون مرتفعًا لأسباب أخرى مثل النمو عند الأطفال.

تشير الزيادة في إنزيمات الصفراء وحدها إلى مصدر المشكلة في القناة الصفراوية بينما تشير الزيادة بشكل رئيسي في إنزيمات الكبد أو الزيادة المشتركة إلى مشكلة تنشأ في الكبد.

تعداد الدم

يمكن أن تكون الزيادة في البيليروبين نتيجة لفقر الدم الانحلالي حيث يمكن الكشف عن فقر الدم عن طريق انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين.

إذا كان هناك فقر دم فيجب إجراء المزيد من الاختبارات التي ستثبت أنه بالفعل فقر الدم الانحلالي وتحديد السبب.

وظائف الكبد

الغرض من الاختبار هو تقييم شدة إصابة الكبد.

يمكن توجيه الزيادة في البيليروبين المباشر أو غير المباشر إلى منطقة الإصابة.

البيليروبين – البيليروبين المباشر أو المترافق هو البيليروبين الذي لم تتم معالجته في الكبد، بينما البيليروبين غير المباشر أو غير المترافق هو البيليروبين بعد معالجته في الكبد.

يسمح التمييز بين البيليروبين المباشر وغير المباشر للأطباء بتحديد مصدر المشكلة حيث أن زيادة البيليروبين المباشر تعني مشكلة قبل الكبد أو في الكبد نفسه، بينما الزيادة في البيليروبين غير المباشر مشكلة تنشأ بعد الكبد أي انسداد القنوات الصفراوية.

الألبومين – بروتين ينتج في الكبد حيث ينخفض ​​مستواه في الدم عندما يكون هناك اضطراب في الكبد، أو مشاكل الكلى، أو سوء التغذية، أو اضطراب الجهاز الهضمي.

يسمى انخفاض مستوى الألبومين في الدم بنقص ألبومين الدم ويمكن أن يسبب الوذمة (تراكم السوائل تحت الجلد أو في تجاويف مختلفة في الجسم).

المعدل الطبيعي للألبومين: 3.5-5.5 جرام لكل ديسيلتر.

وظائف التخثر – الكبد مسؤول عن إنتاج البروتينات المختلفة التي تشكل جزءًا من نظام التخثر وتسمى عوامل التخثر، ويمكن أن يشير ضعف وظائف التخثر إلى انخفاض عوامل التخثر التي تنتج في الكبد نتيجة لتلف الكبد.

الجلوكوز – الكبد مسؤول عن إنتاج الجلوكوز (نوع من السكر) في عملية تعرف باسم استحداث السكر.

يعد إنتاج الجلوكوز أحد الوظائف الأخيرة التي يتم ضعفها وبالتالي لا يشكل علامة حساسة لتحديد تلف الكبد.

المعدل الطبيعي: 70-200 مجم لكل ديسيلتر.

LDH – إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات هو إنزيم موجود في العديد من أنسجة الجسم بما في ذلك الكبد.

يمكن أن تعزز المستويات المرتفعة من LDH في الدم تشخيص تلف الكبد وهي غير كافية لتحديد التشخيص. المعدل الطبيعي: 100-190 وحدة لكل لتر.

الاختبارات المصلية

تكشف الاختبارات المصلية عن الأجسام المضادة في الدم  وهي بروتينات تنتمي إلى جهاز المناعة وتتشكل ضد الملوثات المختلفة.

إن تحديد الأجسام المضادة في الدم يجعل من الممكن التعرف على العامل المعدي الذي أدى إلى المرض

يمكن أن تسبب الالتهابات المختلفة تلف الكبد وبالتالي زيادة مستويات البيليروبين.

عادة ما يكون من المعتاد فحص الأمصال بحثًا عن فيروسات خاصة بالكبد مثل: التهاب الكبد أ، التهاب الكبد ب، التهاب الكبد ج.

عندما يتم الحصول على نتائج سلبية ولا يزال هناك شك في وجود عامل معدي يمكن فحص العوامل الأخرى مثل: الفيروس المضخم للخلايا، و EBV.

اختبار التصوير

عادة ما يتم إجراء اختبارات التصوير عند الاشتباه في وجود مرض انسداد في الكبد لمعرفة نوع وموقع الانسداد.

هناك العديد من الاختبارات لهذا الغرض:

  • الموجات فوق الصوتية (EUS) – الموجات فوق الصوتية هو اختبار يستخدم الموجات الصوتية بشكل متكرر لإنشاء صورة للأعضاء الداخلية.
  • CT – طريقة تصوير تستخدم عددًا كبيرًا من الأشعة السينية المأخوذة بواسطة برامج الكمبيوتر لإنشاء صورة ثلاثية الأبعاد لوجه الجسم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي – طريقة تصوير تستخدم مجالًا مغناطيسيًا لإنشاء صورة ثلاثية الأبعاد لداخل الجسم حيث تنتج هذه الطريقة تباينًا جيدًا بين مختلف الأنسجة الرخوة وبالتالي فهي أفضل من الأشعة المقطعية أو الأشعة السينية لإظهار القلب والدماغ والعضلات وأنواع معينة من السرطان.
  • تصوير القنوات الصفراوية – فحص يوضح القناة الصفراوية باستخدام الأشعة السينية حيث يتم تمييز القناة الصفراوية باستخدام مادة تباين خاصة
  • ERCP – طريقة تصوير تجمع بين التنظير (الفحص الذي يتم فيه إدخال أنبوب مع كاميرا للمريء والمعدة) وتصوير الأقنية الصفراوية حيث يتضمن الاختبار إدخال أنبوب بكاميرا في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي من خلال الفم وحقن عامل تباين في القناة الصفراوية من خلال هذا الأنبوب.

إجراء عينة من الكبد

يتم أحيانًا إجراء عينة من الكبد تحت التخدير الموضعي. يتم نقل العينة للفحص تحت المجهر الذي يسمح بتحديد الأضرار التي لحقت أنسجة الكبد.

يمكن أن يشير المظهر المجهري لتلف الكبد إلى سبب آخر.

علاج اليرقان

يعتمد علاج اليرقان عند الأطفال والبالغين على السبب الأساسي.

فيما يلي أساسيات علاج الأسباب الشائعة لليرقان.

فقر دم

هناك أسباب مختلفة لفقر الدم الانحلالي.

عندما يكون هناك فقر دم شديد فإن العلاج الأولي هو إعطاء جرعات من الدم بغض النظر عن السبب.

هناك محاولة لمعالجة السبب الأساسي عندما لا يكون هناك علاج لجميع الأسباب.

الملاريا – هناك مستحضرات مختلفة مصممة لعلاج هذا المرض.

فقر الدم الانحلالي المناعي الذاتي – العلاج الرئيسي هو إعطاء المنشطات إذا فشل هذا العلاج يمكنك محاولة العلاج باستخدام مستحضر يسمى IVIG (بروتين يعمل كجسم مضاد في الوريد).

نقص إنزيم G6PD – معظم العلاج في هذه الحالات هو الوقاية.

في حالة وجود فقر دم انحلالي كبير فسيتم العلاج بجرعات الدم.

التهاب الكبد

العدوى – التهاب الكبد A و B هما أكثر الفيروسات التي تصيب الكبد شيوعًا.

يمكن معالجة بعض الفيروسات بمضادات الفيروسات أو الستيرويد.

لا يمكن علاج جميع أنواع التهاب الكبد.

المناعة الذاتية – يشمل العلاج بشكل أساسي إعطاء الستيرويدات، عندما لا يكون هناك نجاح في علاج الستيرويد وحده يمكن إضافة الأدوية المثبطة للمناعة.

أضرار جسيمة من مواد مختلفة – إذا كان الضرر ناتجًا عن تناول دواء فيجب إيقافه واستبداله بدواء آخر بنصيحة الطبيب المعالج.

متلازمة جيلبرت – هي حالة غير خطيرة ولا تسبب أعراضًا تسبب تراكم البيليروبين الزائد في الدم.

لا يوجد علاج لمتلازمة جيلبرت، ولكن تشخيص الحالة إذا كانت هناك حاجة لفحوصات الدم.

التليف الكبدي

تشمع الكبد غير قابل للشفاء والعلاج مصمم لإبطاء تقدم الضرر ومنع المضاعفات وتخفيف الأعراض.

يتم إبطاء تقدم تلف الكبد عن طريق معالجة السبب الأساسي للضرر وتجنب العوامل الأخرى التي قد تضر الكبد مثل الكحول وبعض الأدوية (مثل الباراسيتامول).

إذا كان لا يمكن منع المضاعفات فإن العلاج الوحيد هو زراعة الكبد.

اليرقان الانسدادي

يتطلب اليرقان الانسدادي الناتج عن حصوات المرارة أو الأورام على سبيل المثال علاجًا جراحيًا.

عادة ما يتم علاج حصوات المرارة بجراحة استئصال المرارة.

اليرقان الانسدادي الناجم عن عمليات أخرى مثل عمليات المناعة الذاتية أو تدمير الكبد لا يمكن علاجه.

اليرقان الوليدي

في معظم الحالات يختفي اليرقان الوليدي من تلقاء نفسه بعد 7-10 أيام.

إذا استمر اليرقان لفترة أطول فقد يلزم العلاج بالضوء، ويعني تعريض الطفل للأشعة فوق البنفسجية عادة لمدة يوم أو يومين.

يعمل الضوء على تكسير مادة البيليروبين مما يسهل التخلص من البيليروبين في الجسم.

تعرفنا في هذا المقال على البليروبين، كما تعرفنا انا هناك عدة أنواع من مرض اليرقان مثل اليرقان الوليدي، اليرقان الكبدي، واليرقان الإنحلالي، واليرقان الإنسدادي، وتعرفنا على العديد من الإختبارات لمرض اليرقان منها الاختبارات المصلية، وإختبار التصوير، وتعرفنا أيضا على أسباب مرض اليرقان وأعراضه وطرق العلاج، كما تعرفنا على أسباب إلتهاب الكبد، والتليف الكبدي نتمنى أن تكونوا إستفدتوا من هذا المقال.